إلى متى سأظل أتذكر ما كان بيننا ؟
إلى متى سأظل متعلقاً بحبل الوصال ؟
إلى متى سأظل حالماً بكِ دائماً ولا انام ؟
إلى متى سأجعلك مقياساً لأستكمل الاحلام ؟
إلى متى سأتوهم براءتكِ وأن قلبك لا ُيلام ؟
ثقى تماماً أننى كنت من قبلك فى أفضل حالاتى
كما أنكِ على ثقة من أننى أول سبب فيما انتى عليه الأن
لا اعرف ما الذى اصابنى وجعلنى اقلع عما كنت عليه قبل أن أراكى
فأنا كما تعلمين كنت املك من القلوب الكثير
وأنا الذى كان قلبك وقلوب غيرك بأمرى تسير
وانا الذى عانيتِ من لهفة الشوق إليه .. ومن حنينك إلى قربه كانت روحك تستجير
لا اعرف ما الذى دهانى وجعلنى أغمض عيناى عن أنكِ من الممكن أن تخونى وليس بمستحيل
ام ما الذى دهانى وجعلنى اتلقى طعنة غدر قلبك فى خشوع
ولكنى اود أخيراً ان أجعلك مطمأنة على حالك
فتأكدى أنه إذا كان قلبك قد فارقنى هارباً منى ومن حبى إلى الدنيا
فإنى قد أمرت قلبى أن يفارق الدنيا هارباً منكِ أنتى
وحقاً ... ليتنى يوماً لم أراكِ
إلى متى سأظل متعلقاً بحبل الوصال ؟
إلى متى سأظل حالماً بكِ دائماً ولا انام ؟
إلى متى سأجعلك مقياساً لأستكمل الاحلام ؟
إلى متى سأتوهم براءتكِ وأن قلبك لا ُيلام ؟
ثقى تماماً أننى كنت من قبلك فى أفضل حالاتى
كما أنكِ على ثقة من أننى أول سبب فيما انتى عليه الأن
لا اعرف ما الذى اصابنى وجعلنى اقلع عما كنت عليه قبل أن أراكى
فأنا كما تعلمين كنت املك من القلوب الكثير
وأنا الذى كان قلبك وقلوب غيرك بأمرى تسير
وانا الذى عانيتِ من لهفة الشوق إليه .. ومن حنينك إلى قربه كانت روحك تستجير
لا اعرف ما الذى دهانى وجعلنى أغمض عيناى عن أنكِ من الممكن أن تخونى وليس بمستحيل
ام ما الذى دهانى وجعلنى اتلقى طعنة غدر قلبك فى خشوع
ولكنى اود أخيراً ان أجعلك مطمأنة على حالك
فتأكدى أنه إذا كان قلبك قد فارقنى هارباً منى ومن حبى إلى الدنيا
فإنى قد أمرت قلبى أن يفارق الدنيا هارباً منكِ أنتى
وحقاً ... ليتنى يوماً لم أراكِ