موهومة




حقيقة أدرتك أن تعرفيها .. فأسمعيها وأقبليها او لا تقبليها

أشعر فيكِ منذ خيانتك لى بأنطلاقة سعادة كما الاطفال

ليس هذا ما أردت أن اقو ولكن القادم ما سيٌقال

موهومة انتى ..... نعم موهومه تحاولين دائماً ان تتقنصيين دور المظلومة

ولكنك حقاً موهومه .. فمن ظلم لم يكن أحداً غيرك ِ

ومن جرح لم يكن إلا انتى

فغدرك الغاشم و نفسك التى لا تتصف بغير أنها ناكرة للحب والعشرة والمودة والجميل

سولت لكى أن عدم وفائى بعهد كان فى الاساس متوقف على أشياء كثيرة فيكِ لم أجدها منذ تغيرتى وتكبرتى

هو عدم وفاء بعهود الحب ولكن قبل أن تفكرى فى ان تحاسبينى وقتها كان لابد لكِ من أن تحاسبى نفسك

ليس هذا ما يهمنى الان ولا حتى عتابك مبتغاي ولكنى فقط وجدتها كلمات تعبر ولابد أن أخرجها

ورغم كل هذا فإن حبك الجارف لى جعلنى الى زيل كل الحواجز الى جانبى صراحتى اللا متناهية معكِ

كانا هما خطأيا الكبيرين

ولكننى لست بنادم على صراحة إعتدتها ولا على تصرف بدافع الحب كان من المفترض إن يكون قائم بينا

وبعدما أزلت حواجز كات تضع لكل منا ضوابطه برغبتى وحباً فيكِ وتجاوزاً لحاجز الفروقات

وجدت أنك إتخذتِ من صراحتى معكِ قلعة تحاربيننى من ورائها

فصراحتى كانت تكشف أشياءً اراها لا تضر بكِ ولا بحبى لكِ ولكن غيرتك العمياء صورتها لكى

انها أشياء تندرج تحت الخيانة

فأصبحت صراحتى تكشف عن اشياء كان من المفترض أن اخفيها

وانتى لاننى لا أخفيها تعرفيها فتصنعين منها فتيلة إشتعال توقد نيران لا تنطفأ فى علاقتنا

فيا لكِ من تلميذة فاقت معلمها .... ! ولكن فى الإتجاه العكسى

فلم أكن خائن ولا غادر ولا كاره ولا ناكر للجميل

ولكنك حقاً طبقتى كل ما تعلمتى بكل تقدير ولكن على العكس تماماً لما علمتك

... أعلم انك بكذب خاطئ يملآك ستهزأين من كلمات "فلم أكن يوماً خائن ولا غادر ولا كاره "

لانكِ وبسبب صراحتى جعلتك تطلعين على كل شئ فى حياتى الماضية وكنتى على علم تام بكل ما يدور فيها

وكنتى على درايه بعلاقاتى التى سبقت قصتنا ورغم معرفتك أنها كانت فى سن مبكرة من حياتى إلا انك وهمتى نفسكِ انها علاقات تشبه علاقتى معكِ من حيث قوتها وشدتها وعقلانيتها ورغبتى فى اكمالها ...

كما انكِ وبرغبتك عاصرتى معى نهاياتى مع بعضهن

ولكنى لست يعنينى ما سيقوله قلبك ولا عقلك عنى هذه الايام

لأننى اعرف انك ستجعلين قلبك يسئ فهمى تلقائياً فى كل ما كان وستجعلين عقلك يسئ تفكيره عنى عن كل ما كان

ولاننى ألتمس لكِ عذرين هما العشرة التى لم تصونيها والاخر لاننى

أعذر لكى عقلك وقلبك لأنكِ موهومة

أتعرفين ؟ رغم كل هذا فما أنا والله بشامتٍ فيكِ ولا فرح بما أنتى فيه

وأقسم لكى أنه يضنينى كونك على ما انتى عليه

ولكن لكى الله يحميكى من شر نفسك ومن شر الناس وخاصة من هم حولك

وفى ختامى لكــــــــــــــ ِ سلامى