وهكذا انتى .... !

وهكذا انتى غادرة .. ولكننى لا أدرى لماذا كل هذا الغدر كان يملأكِ تجاهى
فما رأيت منك كان حقيقاً
فكلمات الحب التى قالها لى لسانك واشعرنى بها قلبك وكل كيانك لم تكن من فراغ
ونبضات الحب المتتالية بالوفاء والإخلاص لي لم تكن من فراغ
وأنينك فى بعدى عنكِ وشديد شوقك ورغبتك فى أن اكون دائماً الى جوارك لم يكن من فراغ
ولكنك تصورتى بغرورك الخاطى أنك تعيشين لحظات سعيدات
ولكنك الان فقط خاطئة متكبرة , مغرورة وبغير حبى أعرف انكِ مكسورة
فكبريائك الخاطى صور لكِ خيانة قلبك ونقض عهودك وتعنتك فى حبك المزعوم أنها اطواق النجاة
ولكننى لن أخبرك كيف أنها قضبان الهلاك
وسأتركك هذه المرة تتعلمين فأننى سأتركك غاشمة بأعين ترى عمياء ... واذان تسمع صماء
ولن أبكيك هذه المرة فلكِ كل النكران كما تنكرتى لحبى
ولكى كل الهجران كما هجرتينى وقلبى
ولكى كل النسيان كما نسيتى ما كان لكِ منى
فستعلمين من يأتيه عذاب يضنيه ويجذعه ويهويه
اما انا فالحمد لله الذى هدانى وأرانى حقيقة لؤمك
فلولا فضل ربى لطٌمِس على قلبى واعمانى حبى
ولبقيت مدى عمرى أخطأ فى قراءة من هم مثلك