
أسف أنى ذكرتكِ غصباً عنى , فما قيل عنك من نفسى فهو منٌى
وها أنا ذا قررت أن أخبركِ بما قالته نفسى عنك ِ حتى لا تٌبدل أقوالى منكِ إليكِ
حينما ذكرتك فى أعماقى .. فجعلتك ترتقين إلى أفاق أفاقى وخبرتنى نفسى عنك ِ
بأن روحى لم تعد تسكننى منذ غيباكِ وأنك أنتى مسكن الروح , فنحن لا نملك من الأمر شيئاً
وأرواحنا غصباً عنا وبكامل إرادتها تبقى سجينة لدى من أحببناهم
فلقد جعلتينى وروح روحى نفترق , ففارقتينى وسلبتى روحى فقتلتينى
فأنا الأن أحيا بلا روح , فأرجوكى أن تجعلى قلبكِ يلين
وأن تعاودى ذِكر حبِ السنين , وحينما يرتجف قلبك وتهتز أركانك
فأستسمحكِ ... عودى بما بقى من الروح